مَرَرْتُ وبدرُهُ في عَقْرَبَيْهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَرْتُ وبدرُهُ في عَقْرَبَيْهِفَصَدَّ فبانَ لي صِدقُ النِّجامَهْ
فَدَيْتُكَ لَوْ رَأَيْتَ لَهيبَ قَلْبيإِذاً لَرَحِمْتَ دَمْعي وانسِجَامَهْ
وخَدُّكَ في العِذَارِ بَديعُ حُسْنٍوأَحْسَنُ مِنهُ ساقُكَ في الحِجامَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.