سلامٌ لو شَفَى التَّسليمُ غَلَّهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ لو شَفَى التَّسليمُ غَلَّهْعلى تِلْك الرُّسومِ المُضمَحِلَّهْ
تُذكِّرُني بُدوراً كنَّ فيهادوارسَ من نُئيٍّ كالأَهِلَّهْ
وأَغْناني عن الأَملاكِ مَلْكٌعنيُّ المكرماتِ عن الأَدِلَّهْ
رَأَى حُلَلَ المدائحِ ليس تَفْنَىفأَغْلاها وأَرخَصَ كلَّ حُلَّهْ
أَبادَ اللهُ أَهْلَ الشِّركِ مِنْهُبخيرِ مُكافحٍ عن خَيرِ مِلَّهْ
وقسَّمِهمْ على قَتْلَى وأَسْرَىأُسودَ عرينةٍ وظباءَ كِلَّهْ
إِذا دَخَلَتْ عساكرُهُ بلاداًلهمْ خَرَجَتْ أَعِزَّتُها أَذِلَّهُ
فنحنُ بِهِ نَعوذُ إِذا خَشِينا الرَّدَى والفَقْرَ وهو يَعوذُ باللهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.