أَبْـشِـرْ فقد أَحْرَزْتَ أَشْرفَ سُؤدُدِ
الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَبْـشِـرْ فقد أَحْرَزْتَ أَشْرفَ سُؤدُدِ — وإِن اسَتَطَعْتَ مَزِيدَ مَجْدٍ فازْدَدِ
واشـكُـرْ لمحمودِ المُظَفَّرِ وُصْلَةً — جَـدَعَـتْ أُنـوفَ عِـداكما والحُسَّدِ
كـافـاكَ عَـنْ عَـيْنٍ بعَينِ عنايَةٍ — نَـظَـرَتْ عَـلِيّـاً كُـفْـءَ بِنْتِ مُحمّدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سؤدد: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.
- عداكما: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ …
- كافاك: كَافَأَ يُكَافِئُ مُكَافَأَةً وكِفَاءً :- ـه على الشّيْءِ: جازاه إحساناً؛ كافأَ ربُّ العمل العمَّالَ المُجِدِّين.- ـه: ماثله وساواه؛ كافأه في الجدّ والمثابرة.- ـه: قاومه؛ لنا ظُلَّةً نكافئ بها عَيْنَ الشمس.
- كفء: (كَفَّ) الْكَافُ وَالْفَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَبْضٍ وَانْقِبَاضٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكَفُّ لِلْإِنْسَانِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقْبِضُ الشَّيْءَ. ثُمَّ تَقُولُ: كَفَفْتُ فُلَانًا عَنِ الْأَمْرِ وَكَفْكَ …