صَـبـابَـتـي إِنْ شَكَكْتَ فيها
الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَـبـابَـتـي إِنْ شَكَكْتَ فيها — فانظُرْ إلى دَمْعِيَ المُصَبّبْ
سَلْ عَنْ دَمي مِنْ ظِباءِ سَلْعٍ — عـيـناءَ كالشّادنِ المُرَّببْ
لَبَّيـْتُهـا إِذْ دَعَـتْ بِـجَـفْـنٍ — كَـصـارِمِ الفـارِسِ المُـلَّببْ
لاحَـتْ فَـسـبَّ الأنـامُ لاحٍ — فـيـهـا إلى سَـلوَتي تَسَبَّبْ
وَابْـتَـسَـمَـتْ فَارعَوى بغيضٌ — يَـلْومُ فـي ثَغرِها المُحَبَّبْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- المربب: المُرَبَّبُ مفعـ.-: المعمول بالرُّبِّ هذه حَلوى مُرَبّبَة/ نِعْمَة مرَبَّبَة، أي محفوظة منمَّاة ج مُربَبَّات.
- بجفن: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
- بغيض: البَغيضُ : المَقِيت المكروه؛ القمار عادة بغيضة تسلب أصحابها كرامتهم وسعادتهم.
- تسبب: تَسَبَّبَ يَتَسَبَّبُ تَسَبُّباً : ـ بالأَمرِ: كان سبباً له أي كان المؤدِّي له؛ تسبب إهمالُه بتوقف الآلة.