يـا طـالب الجود بشرى قد لقيناه
الشاعر: طاهر الدجيلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر طاهر الدجيلي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا طـالب الجود بشرى قد لقيناه — بــعــارف مــلك الدنــيـا عـرفـنـاه
مـا أمـه الركـب إلا عـاد منتجعاً — فـمـا رأيـنـا امتناناً في عطاياه
ولا يــضــن بــمــال يــوم مــكـرمـة — تــجــود بــالنــفـس للوفـاد كـفـاه
ابـيـات مـدحـي روت من فيض نائله — فـغـايـة المـدح يـحـكي بدء معناه
يـسـراه يـسـر إلى العافين قاطبة — تـنـهـل مـثل الحيا واليمن يمناه
لا أسـتـطـيـع بـأن أحـصـي مـناقبه — مـثـل النـجـوم فـلا تـحصى مزاياه
يـجـود فـي صـافـنـات الخيل مسرجة — فــجــود حــاتـم جـزء مـن عـطـايـاه
لِلّه ســيــف له مــا فـيـه مـن كـلل — قــد صــار مـغـمـده هـامـات أعـداه
بـعـزمـة يـقـلع الصـم الصعاب بها — مـا يـفـعـل السيف ما تفعله آراه
ألقـت اليـه بنو الدنيا مقالدها — والدهـر عـبـد مـتـى يـدعـوه لبـاه
سـاس الرعـيـة حـتـى قـال قـائلهـا — ما الملك كسرى ولا سابور ساواه
يــمـت بـالنـسـب الوضـاح مـن مـضـر — فــهــكـذا حـسـنـت صـنـعـاً سـجـايـاه
يـا أيـهـا المـلك السامي بمنصبه — مـجـرى النجوم غدا من دون مرقاه
مـن كـان مـثـلك ملأ الأرض نائله — لا بـد رب السـمـا بـاللطف يرعاه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعارف: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …
- بمال: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …