يا باعثٍ بالود قافِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا باعثٍ بالود قافِأصفَى من الدر المناضيدْ
ألفٍ هلا حيّ القوافيالنابعهْ من قاصي سْعيد
أوحى بها فيض الخوافيشوارِد للسامي (حميد)
صدْق المشاعر غير خافينبدي به الاشعار ونعيد
ما غَيّرَت لايام وافيمنّا ومنكم يا الإِماجيد
ولا شاب لقلوب الصوافيمن فضل رب العرش تنكيد
ذكّرتنا عهد التصافي(ناسي) ولاصْحاب الاياويد
ومرباع داري واصطيافيوشدْو المعنَّى بالتغاريد
وزهرة شبابٍ وارتشافِمن مبسم الأيّام قنديد
بالرغم من دنيا الكفافِالرب وافانا بالمزيد
وتوحّدَتْ خضْر الضفافِفي ظِل جيدوم الصناديد
زايد بحسْن الفعل نافِوالناس في عهده مساعيد
ودْبَيّ في ثوب الزفافِتختال بين الخرّد الغيد
حسْنا عليها الخير ضافيدار الفلاسي دار (بوسعيد)
شرابها سلسال صافيواحبابها كل يوم في عيد
وما غيّرت لايّام وافيفي القرب والّا كنتم بعيد
وآسال من للخلق كافييكفي الوطن شَرّ الحساسيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.