إن كان للقلب شوق للعروج فما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان للقلب شوق للعروج فمابال الجوارح في العصيان واللعب
إن الذي يطلب العليا وظيفتهطرح العوايق والاقبال بالادب
من رام يقتنص الأمر النفيس بلاحبالة فهو عند العارفين غب
جرد لادراك ما املت عزمك لاتعدل إلى غير ما ترجوه من ارب
وابذل عزيز كان حاولت نيل عزيز المجد واجهد وجد بالروح والنشب
واستصحب الصبر فيما أنت قاصدهفالصبر مجلبة للفوز بالطلب
وخذ عن الكون وأهل الكون في طرفواخلص يقينك في الترغيب والرهب
واحفظ لحرمة من املته وخذ التقوى خفيرك في مرقاك للرتب
واسلك سبيل الهدى واتبع ايمتهواقتد بهم واحترمهم وادن واقترب
واحضر مجالسهم والقط نفائيسهمواشهد عرائسهم واعكف على الادب
وان ترد نيل ما نالوا فجد كماجدوا ورابط وصابر ان ترد تصب
وارم القيود وبادر بالمتاب إلىمولاك واعكف على الاذكار والقرب
وغض طرفك عن تخييل زينة هذي الدار دار الفنا واللهو واللعب
ولا يغرك ما شاهدت من دعةمع مؤثريها بكثر الحرص والتعب
فإن لذاتها حقا منغصةوصفوها شيب بالتكدير والوصب
أف لمــــوثرها أف لجامعهاأف لمختار دار الزور والعطب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.