تجاوز إلى المحتوى

نفسي فداءٌ لبني مازن

وداك بن ثميل المازنيالسريعقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر وداك بن ثميل المازني، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام.

بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    نفسي فداءٌ لبني مازن

    من شمس في الحربِ أبطال

    الخطيب التبريزي: من شمس الشَّمْس جمع شموس وَهُوَ من الْآدَمِيّين الشجاع الَّذِي لَا يذل لغيره وَمن الْخَيْر الجموح الَّذِي لَا يُمكن أحدا من سَرْجه

  2. ٢

    هيمُ إلى الموتِ إذا خيروا

    بين تباعاتٍ وتقتال

    الخطيب التبريزي: هيم إِلَى الْمَوْت الخ الهيم الْإِبِل العطاش والتباعات جمع تباعة وَهِي فِي الأَصْل مَا يتبع الْفِعْل من الغرامة وَمَا يضاهيها ثمَّ أَرَادَ مِنْهَا مَا يلحقهم من الْعَار وَالْمعْنَى أَنهم إِذا خيروا فِي أَمرهم بَين صبرهم على الْقِتَال وَبَين رضاهم بالعار اخْتَارُوا الْقِتَال وامتنعوا مِمَّا فِيهِ عَار عَلَيْهِم وَالْمرَاد بالعار أَخذهم الدِّيَة وعجزهم عَن طلب الثأر

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.