تكسرَ النهر لما أن جرى فغدا ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تكسرَ النهر لما أن جرى فغدا الدولابُ يندبه شجواً ويبكيه
وأصبحَ الغصنُ بالأوراقِ ملتطماًوالورقُ فوقَ كراسي الدوحِ ترثيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.