كيف السبيلُ للثم من أحببتهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف السبيلُ للثم من أحببتهُفي روضةٍ للزهرِ فيها معركُ
ما بينَ منثورِ وناضرِ نرجسٍمع أقحوانٍ وصفهُ لا يُدركُ
هذا يشيرُ بأصبع وعيونُ ذاترنو إليه وثغرُ هذا يضحكُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: مجير الدين ابن تميم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيت ٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الأزهار والثمار، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.