وشبابةٍ قد كنت أهوى سماعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشبابةٍ قد كنت أهوى سماعهاوقد صرتُ منها عندما بت أنفرُ
وها أنا قد فارقتُها غير نادمٍوكم مثلها فارقتها وهي تصفرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الرابع والعشرون في الجوارى ذات الألحان قال الثعالبي في تحفة الأرواح وموائد السرور والأفراح إن كان أجود منه وذلك مع الروية وقال أفلاطون: غناء الملاح تحرك فيه الشهوة والطرب وغناء القباح يحرك فيه الطرب لا الشهوة وقد قيل أحسن الناس غناء من تشبه بالنساء من الرجال ومن تشبه بالرجال من النساء وما أحسن، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.