أبدى اعتذاراً لنا الفانوسُ حين بدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبدى اعتذاراً لنا الفانوسُ حين بدافي حالةٍ من هواه ليس ينكرُها
رأى الهوى مُضرِماً ما بينَ أضلعهنارَ الجوى فغدا بالثوب يسترُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الرابع عشر في الشمعة والفانوس والسراج، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن تميم، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.