بكوا لجراحةٍ شَقَّت جبين ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكوا لجراحةٍ شَقَّت جبين الحَبيبِ فقال ما ضرَّ مباحُ
أليسَ جبينهُ صُبحاً منيراًولا عجباً إذا انشقَّ الصباحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: السلوي النحوي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.