ما لي أرى بحر السياسة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي أَرى بَحرَ السِياسَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا
وَأَرى الصَحائِفَ أَيبَسَتما بَينَنا أَخذاً وَرَدّا
هَذا يَرى رَأيَ العَميدِ وَذا يَعُدُّ عَلَيهِ عَدّا
وَأَرى الوِزارَةَ تَجتَنيمِن مُرِّ هَذا العَيشِ شُهدا
نامَت بِمِصرَ وَأَيقَظَتلِحَوادِثِ الأَيّامِ سَعدا
فَطَرَحتُها وَسَأَلتُ عَنهُ فَقيلَ لي لَم يَألُ جُهدا
يا سَعدُ أَنتَ مَسيحُهافَاِجعَل لِهَذا المَوتِ حَدّا
يا سَعدُ إِنَّ بِمِصرَ أَيتاماً تُؤَمِّلُ فيكَ سَعدا
قَد قامَ بَينَهُمُ وَبَينَ العِلمِ ضيقُ الحالِ سَدّا
ما زِلتُ أَرجو أَن أَراكَ أَباً وَأَن أَلقاكَ جَدّا
حَتّى غَدَوتَ أَباً لَهُأَضحَت عِيالُ القُطرِ وُلدا
فَاِردُد لَنا عَهدَ الإِمامِ وَكُن بِنا الرَجُلَ المُفَدّى
أَنا لا أَلومُ المُستَشارَ إِذا تَعَلَّلَ أَو تَصَدّى
فَسَبيلُهُ أَن يَستَبِددَ وَشَأنُنا أَن نَستَعِدّا
هِيَ سُنَّةُ المُحتَلِّ فيكُلِّ العُصورِ وَما تَعَدّى
عن القصيدة
«ما لي أرى بحر السياسة» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.