تجاوز إلى المحتوى

وشامخٍ من الجبال أقود

المتنبيالمديدالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فلم يكد إلا لحتفٍ يهتدي

    ولم يقع إلا على بطن يد

    الواحدي: أي كأنه محير لا يهتدي إلا لحتفه وكأنه يطلب حتفه لسرعته إليه ولم يقع إلا على بطن يد الكلب فحصل فيه ويجوز أن يكون المعنى أنه لما يئس من الفوت مد يديه لاطئا بالأرض

  2. ٢

    ولم يـــــــــدع للشـــــــــاعــــــــر

    وصفاً له عند الأمير الأمجد

    الواحدي: أي لم يدع الكلب وصفا له يصفه به الشاعر لأنه لو اجتهد في وصفه لم يمكنه أن يأتي بشيء أكثر مما فعله الكلب من سرعة العدو والتفافه الصيد والضمير في له للشاعر وابن جنى يحمل هذا على الخشف ولا معنى لذلك.

  3. ٣

    ذي النعم الغر البوادي العوّد

    إذا أردت عــــدهــــا لم أعــــدد

    الواحدي: أي النعم التي تظهر فتبدوا ثم تعود ولا تكون مرة واحدة وإن ذكرت فضله لم ينفد واستحسن عين بازٍ في مجلسه فقال

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.