دنا الليلُ فهيا الآنَ يا ربَّةَ أحلامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دنا الليلُ فهيا الآنَ يا ربَّةَ أحلاميدعانا مَلَكُ الحبِّ إلى محرابه السامي
تعاليْ فالدُّجى وحيُ أناشيدٍ وأنغامِسَرَتْ فرحتُهُ في الماء والأشجارِ والسُّحْبِ
ألا فلنحْلُمِ الآنَ فهذي ليلةُ الحبِّعلى النيلِ وضوءُ القمرِ الوضاح كالطفلِ
جرى في الضِّفةِ الخضراءِ خلفَ الماءِ والظلِّتعاليْ مِثلهُ نلهو بِلثمِ الوردِ والطِّلِّ
هناك على ربى الوادي لنا مَهْدٌ من العشبِيَلُفُّ الصَّمتُ روحيْنا ويشدو بلبُلُ الحبِّ
يطوفُ بنا على شطٍّ من الأضواء مسحورِشِراعٌ خافقُ الظلِّ على بحرٍ من النورِ
تناجيه نجومُ الليلِ نجوى الأعين الحُورِوأنتِ على فمي ويدي خيالٌ خافقُ القلبِ
ألا فلنحلُمِ الآنَ فهذي ليلةُ الحبِّليالي الصيفِ أحلامٌ تراءت للمحبِّينا
تغيبُ الخمرُ والساقي ويبقى سحرها فيناوهذا كأسُها الوهاجُ صدَّاحٌ بأيدينا
فهيا نشرب الليلةَ من نبع الهوى العذْبِألا فلنحلُمِ الآن فهذي ليلةُ الحبِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.