يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابيوَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ
ما كُنتُ أَحسَبُ نَظرَةً مِن نَضرَةٍتَقضي عَلى مشتاقِها بِعقابِ
يا شادِناً عَيناهُ تَفعَلُ بِالنُهىما تَفعَلُ الصَهباءُ بِالأَلبابِ
لَو ذُقتَ ما ذُوِّقتُ مِن أَلمِ الهَوىلَعَلمتَ قَدرَ الشَوقِ لِلأَحباب
إِنّي لَأَعجَبُ مِن عِتابِ عَواذِليجَهلاً عَليكَ وَما يُفيدُ عِتابي
قَلبي يَرى أَن لا سُلُوَّ مِن الهَوىرَضي الَّذي يَلقى مِن الأَوصابِ
يا عاذِلي ماذا تضرُّكَ شقوتيالقَلبُ قَلبي وَالعَذابُ عَذابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مرج الكحل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم بن القاسم بن مرج الكحل، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.