سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّفَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحا
وَطافَ بِها طَوافَ الصلّ نَهرٌكَما أَبصَرتَ في خَصرٍ وِشاحا
وَرُبَّ عَشيّةٍ فيهِ طِفقنانرودُ الظلَّ وَالماءَ القَراحا
وَقَد ضَرَبَ الضَريبُ بِها قِباباًعَلى الأَدواحِ أَبَهَجتِ البِطاحا
وَكانَ جَنابُها يَخضرُّ آسافَأَصبَحَ وَهُوَ مَبيضٌ أَقاحا
كَأَنّ الخضرَ مَرَّ بِهِ يَميناًوَمَدَّ عَلَيهِ جبريلٌ جَناحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مرج الكحل، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم بن القاسم بن مرج الكحل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.