ماتوا فعاشوا بحسن الذكر بعدهم
الشاعر: جعفر الخرسان · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر جعفر الخرسان، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماتوا فعاشوا بحسن الذكر بعدهم — ونـحـن فـي صـورة الأحـيـاء اموات
كـم مـات قـوم ومـا ماتت محاسنهم — وعـاش قـوم وهـم فـي الناس أموات
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- محاسنهم: المَحَاسِنُ : [بصيغة الجمع] ضدّ المساويء، المزايا؛ يتأرجح الإنسان بين محاسنه ومساوئه.
- وعاش: عَاشَ يَعِيشُ عِشْ عَيْشاً ومَعَاشاً ومَعِيشَةً وعِيشَةً [عيش]: صار ذا حياةٍ؛ عِشْ عزيزاً أو مُتْ وأنت كريم. عاش تسعين عاماً.