سأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأغلِبُ والسماءِ ومَنْ بناهاقَطاةَ مُزاحِمٍ ومَنِ انتحاها
قَطاة مُزاحمٍ وأبي المُثَنَّىعلى حُوزِيَّةٍ صُلْبٍ شَواها
غدتْ كالقَطْرَةِ السُّفْواء تَهْوِيأمام مُجَلْجِلٍ زَجِلٍ نَفاها
تَكَفَّأـ كالجُمانَةِ لا تُباليأبالموماةِ أضحْ أَم سِواها
نبتْ منها العَجيزةُ فاحزألَّتْونَبَّسَ للتقتُّلـ مَنْكِباها
كأنَّ كعوبها أطرافُ نَبْلٍكساها الرَّازقيَّةَ مَنْ بَراها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره، الأبيات ٢ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.