مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْويبِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُ
له شرحقَرِيحُ الظَّهْرِ يَفْرَحُ أَنْ يَراهاإذا وَضَعَتْ وِلّيتَها الغُرابُ
له شرحتَجُوبُ الأرضَ نَحْوَكَ ما تَأَنَّىإذا ما الأُكْمُ قَنَّعَها السَّرابُ
وكُنْتَ المُرْتَجى وبِكَ اسْتَغاثَتْلتُنْعِشَها إذا بَخُلَ السَّحابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية، البيتين ٣ و٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقالت ليلى الأخيلية (٢)، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقالت ليلى الأخيلية تقدمت ترجمتها (٢)، البيت ٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.