تجاوز إلى المحتوى

مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْوي

ليلى الأخيليةالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مُعاوِيَ لَمْ أَكدْ آتيكَ تَهْوي

    بِرَحْلي رادَةُ الأصْلابِ نابُ

    الخطيب التبريزي: رأدة الأصلاب أَي متحركة الأصلاب والناب المسنة مَعْنَاهُ لم أكد أزورك وَقد زرتك تطير برحلي نَاقَة وَثِيقَة الظّهْر لينته وَقد أخذت من السن بِنَصِيب

  2. ٢

    قَرِيحُ الظَّهْرِ يَفْرَحُ أَنْ يَراها

    إذا وَضَعَتْ وِلّيتَها الغُرابُ

    الخطيب التبريزي: القريح الجريح والولية البرذعة مَعْنَاهُ أَنَّهَا قريح الظّهْر يفرح الْغُرَاب إِذا كشف عَنْهَا بردعتها فيطير إِلَى ظهرهَا لِأَنَّهُ ينقره ويدميه

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.