وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِلا بَلْ بِأَشْرَقَ مِنْهُ في لأْلائِهِ
وَرَضِيتُ مِنْ وَصْلِ الحَبيبِ وبُعْدِهِبِدُنُوِّ مَنْزِلِهِ وَطُولِ جَفائِهِ
وَسَمِعْتُ عَذْلَ عَواذِلي لَمّا مَشَىإِصْباحُ هَذا الشَيْبِ في إِمْسَائِهِ
سَأَعودُ في غَيِّ الشَّبابِ وإِنْ غَدارُشْدُ المَشِيبِ مُقَنِّعي بِرِدَائِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.