وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطويعَلَيْهِ مِنَ الأَيّامِ بُؤْسى وأَنْعُمُ
ولَوْلا اخْتياري حاسِدي صُلْتُ صَوْلَةًتَروحُ وماءُ البَحْرِ مِنْ هَوْلِها دَمُ
ويأَيُّها المُسْتامُ حَرْبي بِجَهْلِهِوذو الجَهْلِ يَغْلو ساعَةً ثُمَّ يَنْدَمُ
إِذا وَصَلَتْنا بِالأَميرِ رِكابُنافَلَيْسَ لَنا عَتَبٌ عَلى الدَّهْرِ يُعْلَمُ
وإِنْ نَحْنُ أَعْصَمْنا الرَّجاءَ بِحَبْلِهِفَإِنّا بِأَمْراسِ الكَواكِبِ نُعْصَمُ
ومِنْ أَيِّ وَجْهٍ وَاجَهَتْهُ عُيونُناتَبَدّى لَها بَدْرٌ وبَحْرٌ وضَيْغَمُ
سَمّاحٌ بِتَيّارِ الغَمامِ مُسَرْبَلٌوفَخْرٌ بِلأَلآءِ النُّجومِ مُعَمَّمُ
وشانيكَ يَدْري أَنْهُ غَيْر بَالِغٍمَــــداكَ ولَكِــــنْ يَرْتَجي ويُرَجِّمُ
طَما بَحْرُكَ السَّامي عَلَيْهِ فَلَوْ لَجاإِلى الفَلَكِ الدَّوّارِ ما كَانَ يَسْلَمُ
إِذا انْآَدَتِ الأَرْماحُ في هَبْوَةِ الوَغىغَدَتْ بِكَ في عَوَجِ الضُّلوعِ تُقَوَّمُ
سُرىً قاسمتنا الأَيْنَ فيها رِكابُناتَجَشَّمُ مِنْها مِثْلَما نَتَجَشَّمُ
تَجوبُ جِبالاً تَبْلُغُ الأُفْقَ رِفْعَةًومِنْ دونِها العُقْبانُ في الجَوِّ حُوَّمُ
إِذا ما عَلَوْنا فَالصُخورُ لِوَطْئِنامَراقٍ إِلى الجَوْزاءِ والطَّوْدُ سُلَّمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأخوان أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.