طاف بدر الدجى بشمس النهار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طاف بدر الدجى بشمس النهارفي رياض أنيقه الأزهار
مشرقات بضم شمل الأمانيفي رباها مفتح النوارِ
واتانا بها يقد اديم الليلمــــنها صوارم الأنوار
بنت كرم حفت بكأس زجاجثم زفت بنغمة الأوتار
سلكت مسلك الضمير صفاءًفغدونا نبوحُ بالأسرار
جاءَ يسعى بها الينا وقد خاطت يد النومِ أعينَ السمارِ
وهلال السماء في الجدول العلموي يحكي سفينة من نضار
وكأن النجوم نور رياضوكأن المريخ شعلة نار
ذو دلال ما زال يجني ويجنيزهر الحسن منه بالأبصار
رق جسماً حتى لقد كاد يدميه هبوب النسيم بالأسمار
خاف ألحاظنا فخط سياجاًحول وردِ الخدينِ آسُ العذار
وغزالٌ راضتهُ لي سورةُ الراح وقد كان آنساً بالنفار
لابسٌ حلتي جمالٍ وتيهٍفي هواهُ خلعتُ ثوب الوقارِ
كنت ذا عفة ونسلك فآثرت افتضاحي في حبه واشتهاري
واذا رمت سلوة عن هواهحل عزمي بعقدة الزنارِ
مسكر باللحاظ تحسب في أحفان عينيه حانة الخمار
ما رأينا من قبلة بدرتمبادياً نوره من الأزرار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الظهير الإربلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «التذكرة الفخرية»: والمجرة والهلال والصبح والشمس وما يتعلق بذلك، البيت ٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: مجد الدين بن الظهير، الأبيات ١ و٣ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.