لو أُعطيَ الدّسْتُ لساناً فنطقْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو أُعطيَ الدّسْتُ لساناً فنطقْلقال: تاجُ الملكِ بي منكم أحقّ
الآن قرّت عينُه ولم تزلْمقسومةً بين البكاءِ والأرَقْ
بعَودِ مولانا وهل من نعمةأكثرُ من خلاصِه مما طرَقْ
جلا ظلامَ الخطْبِ نورُ رأيِهووجهه كما جلا البدرُ الغسَقْ
وكان في بحر الخطوب عائماًلا يختشي كالدُرِّ لا يخشى الغرَقْ
كأنّه الدينارُ في النار إذازادت لظىً زادَ صفاءً وبرَقْ
والعودُ بالإحراق يبدو عرْفُهوالمسكُ أذكى عبَقاً إذا سُحِقْ
والسيفُ لولا مِدوسُ الصّيقلِ ماجـــــذّ الرِّقـــــابَ حــــدُّهُ ولا ذلِقْ
ما كان حبساً ذاك بل صيانةًوالصّونُ للشيء النّفيسِ مستحقّ
أمنكَرٌ صونُ الضّلوع القلبَ أممستبدَعٌ صونُ الجفونِ للحدَقْ
لولا سرارُ البدرِ ما تمّ فهليؤيسُ من تمامه إذا امّحقْ
وقد يُصانُ السّيفُ بالغِمدِ وقديغيبُ عُلويُّ النّجومِ في الشّفقْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح ابن الهبارية العباسي الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.