وربّ فتاةٍ كرِئْمِ الصّريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وربّ فتاةٍ كرِئْمِ الصّريميُسكرُ مَنْ راءَها طرفُها
إذا رام قرنانُها كفّهاتحكّم في رأسِه كفُّها
سقتني بريقتها خمرةًيطيبُ لشاربِها صِرفُها
فما ظبيةٌ من ظِباءِ العقيقضلّ بذات الأضا خشفُها
بأملحَ منها إذا ما رنتمدلّهةً قد سجا طرفُها
ولا بانةٌ رنّحَتها الصّباوهزّ ذوائبَها عصفُها
بأحسنَ من قدّها قامةًإذا اهتزّ في مشيها عِطُفها
تجلّ عن النّعت أخلاقُها الحِسانُ ويُتعِبُني وصفُها
كنظم مناقبِ تاج الملوكِ أصبح يُعجزُني رصْفُها
وفيُّ العهودِ صَدوقُ الوعودِ لا يتأتّى له خُلفُها
وشمسُ عُلاً دائمٌ نورُهاوإشراقُها لا يُرى كسْفُها
إذا ما النّوائبُ حاولْنَهيصرَّفُ عن أمره صرفُها
وإن أجلبتْ حادثاتُ الزّمانفأهونُ ما عندَه صرْفُها
خلائقُ كالماءِ معسولةٌبل الرّاحُ ناسبَها لُطفُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.