فَقالَت الظبية قَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَقالَت الظبية قَدأَحسَنت في القَول فَقَد
ماذا التوقي الباردالمَوت شَيء وَاحد
إِتَّفــــَقت شعابهوَاِختَلَفَت أَسبابه
لا مَوت إِلا بِأَجللَيسَ بِرد بِالحيل
فَاِنهَض إِلى المَعاليوَاجسر وَلا تُبالِ
وَخُــــذ مِــــن الزَّمــــانحَظاً فَأنتَ فان
لابُد مِن مَوت فَلمتَرضى بجور مهتضم
من عشق المَعاليالَم يَخف اللياليا
الهِـــــمـــــم العــــليَّهوَالمُهــــــج الأبــــــيَّه
تــــقــــرب المــــنــــيَّهمنك أَو الأمنيَّه
وَرُبَّما نالَ الفَتىأَضعاف ما كانَ أَتى
أَحرك فَإن الحَرَكهكَما يُقال بَرَكه
وَلَيسَ كُل سَمَكهتُصبح رَهن الشَّبكه
فَباشر الحتوفاوَصافِح السُّيوفا
وَاخترق الصُّفوفاتَكُن بِذا مَعروفا
لَولا خطار عنتربِنَفسهِ لَم يُذكر
المَجدُ بِالمُخاطَرهوَالنَّصرُ بِالمُصابَره
الخَير في المُشاوَرَهالعز في المُبادَره
مَن خَشيَ العَواقباوَشاور التجاربا
لَم يَبلغ المَراتِباوَيُحرز المَناصِبا
إِيــــاكَ وَالرقــــاعــــهفَــــإِنَّهــــا ضــــراعــــه
الصَّبر عَندَ العَجزالفَقر عَيب مخز
لا تحملن وَاجهللا ترفقن واعجل
احمَق مَع الزَّمانوَاجهل مع الأخوان
لا تنصفن وَاظلملا تحجمن واقدم
أَدنى الرِّجال من حملجور الزَّمان وَالسفل
الحمل مِن شان الجملوَالصَّبر مِن طَبع الوكل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.