رويدك تعلمي النبأ اليقينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رويدك تعلمي النبأ اليقينامتى انفصمت عرى صبرٍ يقينا
متى بلغت لبانتها اللياليولم تترك هدىً للعاقلينا
صبرنا مرغمين وأي فضللمن صبروا وكانوا مرغمينا
فيا بلد الزلازل هل مثارٌتفجره فتحيي العالمينا
فإن الموت قد يغدو حياةمتى تلك الحياة غدت منونا
وماذا تبتغي الأيام مناوقد بانت لشدتها سنينا
أدرها بين أقوام كرامقد اتخذوا دم العنقود دينا
وعاشوا بالعريض كما رواهفلاسفة الحياة عن ابن سينا
بكاسات تدار على الندامىفيخفى ما بهن وماخفينا
إذا فرغت ملئن فارغوهالذلك ما فرغنَ وما ملينا
وكانوا يشربون بقصد لهوٍفصاروا للتداوي يشربون
يعاجلنا الردى جوعاً فبتنانعالجه بها حتى يهونا
على أنَّاـ نصيدها اصطياداًونرجع بعد ذلك خاسرينا
وقد نجد المدامة في الخوابيفأين لنا بأن نجد الطحينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.