لا بُدَّ في الْعورِ مِنْ تِيهٍ وَمِنْ صَلَفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا بُدَّ في الْعورِ مِنْ تِيهٍ وَمِنْ صَلَفٍلأَنَّهُمْ يُبْصِرونَ النَّسَ أَنْصافا
وَكُلُّ أَحْوَلَ يُلْفَى ذا مُكارَمَةٍلأَنَّهُمْ يَنْظُرونَ النَّاسَ أَضْعافا
وَالْعَمْي أولىُ بِحالٍ العُورِ لوْ عَرَفُواعلى القِياسِ وَلَكِنْ خافَ مَنْ خافا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعور بالعور»: فيما جاء من الشعر في العور، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.