إِلَيْكَ يُخاضُ الْبَحْرُ فَعماً كَأَنَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَيْكَ يُخاضُ الْبَحْرُ فَعماً كَأَنَّهُبِأَمْواجِهِ جَيْشٌ إِلى الْبَرِّ زَاحِفُ
وَيَبْعثُ خَلْفَ النجْحِ كُلَّ مُنيفَةٍتُريكَ يَداها كَيْفَ تُطْوَى التَّنائِفُ
مِنَ المُوجِفاتِ الَّلاءِ يَقْذِفْنَ بِالْحَصىوَيُرْمى بِهِنَّ المَهْمَهُ المُتَقاذِفُ
يَطيرُ الُّلغامُ الْجَعْدُ عَنْها كأَنَّهُمِنَ الْقُطْنِ أَوْ ثَلْجِ الشِّتاءِ نَدائِفُ
وَقد نازَعَتْ فَضلَ الزِّمامِ ابْنَ نَكبْةٍهُوَ السَّيْفُ لا ما أَخْلَصَتْهُ المَشارِفُ
فَكَيْفَ تَراني لَوْ أُعِنْتُ على الْغِنَىبِجَدٍّ وَإِنّي لِلْغِنى لمُشارِفُ
وَقَدْ قَرَّبَ اللهُ المسافَةَ بَيْنَناوأَنْجزَني الْوَعْدَ الزَّمانُ المُشارِفُ
وَلَوْلا شَقائي لَمْ أَغِبْ عَنْكَ ساعَةًولا رامَ صَرْفي عَنْ جَنابِكَ صارِفُ
وَلَكِنَّنِّي أَخْطَأْتُ رُشْدي فَلَمْ أُصِبْوَقَدْ يُخْطىءُ الرُّشُدَ الفَتى وَهْوَ عارِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المبدأ والخروج والنهاية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.