وَدِّع فَواهاً هُنَّ مِن مُوَدَّعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدِّع فَواهاً هُنَّ مِن مُوَدَّعِقَد أَصبَحَت أُمُّ الخَيارِ تَدَّعي
عَليَّ ذَنباً كُلُّهُ لَم أَصنَعِمِن أَن رَأَت رَأسي كَرَأسِ الأَصلَعِ
مَيَّزَ عَنهُ قُنزُعاً عَن قُنزُعِجَذب اللَيالي اِبطِئي أَو اِسرِعِ
قَرناً أَشيبِيهِ وَقَرناً فَاِنزِعيأَفناهُ قيلُ اللَهِ لِلشَمسِ اِطلعي
حَتّى إِذا داراكِ أُفقٌ فَاِرجِعيحَتّى بَدا بَعدَ السُخامِ الأَقرَعِ
جُرٌّ بِكِرشِ الأَجرجِ الهُنَجَّعِيَمشي كَمَشيِ الأَهدَإِ المُكَنَّعِ
أَلَم يَكُن يَبيضُ إِن لَم يَصلُعِإِن لَم يُصِبني قَبلَ ذاكَ مَصرَعي
أَفناهُ ما أَفنى إِياداً فَاِربِعييا اِبنَةَ عَمّا لا تَلومي وَاِهجَعي
لا تُسمِعيني مِنكِ لَوماً وَاِسمَعيأَيهاتِ أَيهاتِ وَلا تَطَلَّعي
هِيَ المَقاديرُ فَلَومي أَو دَعيلا تَطمَعي في فُرقَتي لا تَطمَعي
وَلا تُرَوِّعيني وَلا تُرَوَّعِيوَاِستَشعِري اليَأسَ وَلا تَفَجَّعي
فَذاكَ خَيرٌ لَكِ مِن أَن تَجزَعيفَتُحبَسي وَتُشتَمي وَتوجَعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والخمسون، الأبيات ٧ و٩ و١٠ و١٢
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: ملابسات المجاز العقلى، البيت ٣
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الأول وهو علم المعاني، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.