أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَهاقَوائِمٌ عوجٌ أَطَعنَ أَمرَها
وَما نَسينا بِالطَريقِ مُهرَهاحينَ نَقيسُ قَدرَهُ وَقَدرَها
وَصَبرَهُ إِذا عَدا وَصَبرَهاوَالماءُ يَعلو نَحرَهُ وَنَحرَها
مَلمومَةٌ شَدَّ المَليكُ أَسرَهاأَسفَلَها وَبَطنَها وَظَهرَها
قَد كادَ هاديها يَكونُ شَطرَهالا تَأخُذُ الحَلبَةَ إِلّا سُؤرَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو النجم الراجز، الأبيات ١ و٢ و٥
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: المطلب الرابع فيما ورد فيها عن الملوك والأمراء، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: وصف الخيل، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.