إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِتعطَّرَتْ وجرَتْ في آخرِ السَّحَرِ
حمَّلتُها من سَلامي ما تبلِّغُهُمَن دارُهُ بين سمعِ الملكِ والبصرِ
أعني به الشيخَ مولانا العميدَ أبانصرِ بنِ مشكانَ فردَ الدهرِ والبشرِ
إذا تناوبت الأخبارُ مفخرةًزادتْ محاسنُ لقياهُ على الخبرِ
وإن تــــداولتِ الأســــحارُ سؤددهُصلَّى عليهِ لسان الشعرِ في السَّمَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.