من كان ينفعُهُ الأدَبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كان ينفعُهُ الأدَبْويُحِلُّهُ أعلى الرُّتَبْ
فلقد خَسِرْتُ عليهِ ماوُرِّثْــــــتُ مــــــن أُمٍّ وأَبْ
كم ضيعةٍ كانتْ تصونُ الوَجْهَ عن ذُلِّ الطَّلَبْ
أتلَفْتُها لا في القِيانِ ولا هوَى بِنْتِ العِنَبْ
بل في الحوادِثِ والحوائجِ والنــــوائبِ والنُّوَبْ
كم قُلْتُ لمَّاـ بِعْتُهاوحَصَلْتُ في أَسْرِ الكَرَبْ
ذَهَبَتْ دجاجَتُنا التيكانَتْ تبيضُ لنا الذَّهَبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.