ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجيمِن اللَه في يومِ الجزاءِ بلاغُ
وكيف لمثلي أن ينال وسيلةًلها عن سبيلِ الصالحينَ مراغُ
وكم رُمتُ دهري فتحَ باب عبادةٍيكون بها في الفائزين مَساغُ
فكِدت ولم أفعل وكيف وليس ليمُعينان حقاً صحةٌ وفراغُ
لأَصبحت من قومٍ دعاهم إلى الرضىمُنادي الهُدى فاستنهضوهُ فراغوا
أباغ يرى أُخراه مَن يزدهيه منزخاريف دنياه الدنيه يساغُ
ويضرِب صفحاً عن حقيقة ما طوتفيلهيه زورٌ قد أتاه مُصاغُ
إِذا ما بدا للُرشد نهجُ بيانِهيُراع به عن وَحشَةٍ فيُراغُ
فيا ربِّ بردَ العفوِ هب لي إذا غلامن الحَر في يوم الحسابِ دِماغُ
فمِن حُرَقٍ لِلنَّفس فيه لواعجٌومــــن عَــــرَقٍ للجــــلد في دِباغُ
ومن وجلٍ للقلبِ فيه أراقمومن خجلٍ للوجهِ فيه صِباغُ
وعظتُكِ لو أنِّيـ أُثبتُ وفي الذيوعُظتِ به لو ترعوينَ بَلاغُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج البلفيقي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الغين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الغين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإفادات والإنشادات»: ينشدها أبو بكر بن القرشي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١١)، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.