يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاحإذ لا تقوم بشرحهِ الأَلواحُ
قالت صفيّةُ عندما مرّت بهاإِبلي أتنزِلُ ساعةً ترتاحُ
فَأَجبتها لولا الرقيبُ لكان فيما تبتغي بعد الغُدو رواحُ
قالت وهل في الحيِّ حيٌّ غيرُنافاسمَح فديتُكَ فالسماحُ رياح
فأجبتُها إنَّ الرقيبَ هو الذيبِيَديهِ مِنّا هذه الأَرواحُ
وهو الشَهيدُ على موارِد عبدهِسيّان ما الإِخفاءُ والإيضاحُ
قالت وأينَ يكونُ جودُ اللَهِ إذيُخشى ومنهُ هذه الأفراحُ
فافرح على اسم اللَه جلَّ جلالُهُواشطح فنشوانُ الهوى شَطّاحُ
وارهَج على ذِمَمِ الرجالِ ولا تخَففالحِلمُ رحب والنوالُ مُباحُ
وانزِل على حكم السرورِ ولا تُبَلفالوقتُ صافٍ ما عليكَ جُناحُ
واخلع عِذاركَ في الخلاعةِ يا أخيباسم الذي دارَت به الأَقداحُ
وانظُر إلى هذا النهار فسنّهُضَحِكت ونور جبينِه وضّاحُ
أنوارهُ نفحَت وأُترع كاسهُفقد استوى ريحانُه والراحُ
وانظُر إلى الدُنيا بنظرةِ رَحمةفجفاؤُها بوفائِها يَنزاحُ
لا تعذلِ الدنيا على تلوينهافلليلِها بعدَ المساءِ صباحُ
فأجبتها لو كنتِ عالمةَ الذييبدو لتاركها وما يلتاحُ
من كلِّ معنى غامضٍ من أجلهِقد ساح قومٌ في الجبالِ وناحوا
حتى لقد سكِروا من الأمرِ الذيهاموا بهِ عند العيانِ فباحوا
لعذرتِني وعلمتِ أنيَ طالبٌما الزُهدُ في الدنيا له مِفتاحُ
فاتُرك صفيّك قارعاً بابَ الرضىواللَه جــــلّ جــــلالهُ الفــــتــــاحُ
يا أختُ حيَّ على الفلاحِ وخلِّنيفجماعتي حثّوا المَطِيَّ وراحوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج البلفيقي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ابن محمد بن خلف بن محمد بن سليمان بن سوار ابن أحمد بن حزب الله بن عامر بن سعد الخير بن عياش، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.