لهـا مـنـزل بـيـن الثـنـيـة والشعب
الشاعر: محيي الدين ابن زيلاق العباسي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر محيي الدين ابن زيلاق العباسي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لهـا مـنـزل بـيـن الثـنـيـة والشعب — كـفـتـه غـوادي أدمـعـي مـنـن السحب
تــضــوع مــســكــاً نــشــره فـكـأنـمـا — أثـرت فـتـيـت المسك من ذلك الترب
ديــار التــي أمـا سـنـاهـا فـواضـح — وأمـا حـمـاهـا فـو مـمـتـنـع الحـجب
شـهـيـات مـا فوق اللثاث من اللمى — مـضـيـئات مـا تحت البراقع والحجب
وعهدي بها إذا ربعها ملعب الهوى — ومـجـتـمـع الشـكـوى ومـنـتجع الركب
ليـالي أثـنـي عـطـف ليـلي وأجـتـني — ثـمـار الأمـانـي من مقبلها العذب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البراقع: رَاقَعَ يُرَاقِعُ مرَاقَعَةً :- الخمرةَ: عاقرها وانقاد لشربها.
- الحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ …
- تضوع: تَضَوَّعَ يَتَضَوَّعُ تَضَوُّعاً :- المسكُ: انتشرت رائحته؛ إذا قامتا تَضَوَّع المسك منهما ** نسيم الصَّبا جاءت برَيّا القرنفل
- ربعها: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
- فتيت: الفَتِيتُ : المفتوت؛ وضعَ فتيتَ الخبز في وعاءٍ ليجعل منه ثريداً.-: الشيءُ يسقط فيتقطع ويتفتَّتُ.