فَمَن كانَ يَسأَلُ أَينَ الفَعالُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَمَن كانَ يَسأَلُ أَينَ الفَعالُفَعِندي شِفاءٌ لِذا الباحِثِ
مَحَلُّ النَّدى وَفَعالُ النُّهىوَبَيتُ العُلا في بَني الحارِثِ
حَلَلنَ بِيَحيى فَحالَفنَهُحِباءً مِنَ الباعِثِ الوارِثِ
فَلا تَعدِلَنَّ إِلى غَيرِهِلعــــاجِــــلِ أَمــــرٍ وَلا رائِثِ
فَــــإِنَّ لَدَيــــهِ بِــــلا مِــــنَّةٍعَطاءَ المرحَّلِ وَالماكِثِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الثاء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.