مَن مُقِرٌّ بِالذَّنبِ لَم يوجِب الل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن مُقِرٌّ بِالذَّنبِ لَم يوجِب اللهُ عَــــلَيــــهِ بِــــسَــــيِّءٍ إِقرارا
لَيسَ إِلّا بِفَضلِ حِلمِكَ يُعتَددُ بلاءً وَما يُعِدُّ اعتِذارا
يا اِبنَ بِنتِ النَّبِيِّ أَحمَد لا أَجعَلُ إِلّا إِلَيك مِنك الفِرارا
غَيرَ أَنّي جَعَلتُ قَبرَ أَبي أَييوبَ لي مِن حَوادِثِ الدَّهرِ جارا
وَحَرِيٌّ من اِستَجارَ بِذاكَ القَبرِ أَن يَأمَنَ الرَّدى والعِثارا
لَم أَجِد لي مِنَ العِبادِ مُجيراًفَاِستَجَرتُ التُّرابَ وَالأَحجارا
لَستُ أَعتاضُ مِنكَ في بُغيَةِ العِززَةِ قَحطانَ كُلَّها وَنِزارا
فَأَنا اليَومَ جارُ مَن لَيسَ في الأَرضِ مُجيرٌ أَعَزُّ مِنهُ جِوارا
يا اِبنَ بِنتِ النَّبِيِّ يا خَيرَ مَن حَططَت إِلَيهِ الغَوارِبُ الأَكوارا
إِن أَكُن مُذنِباً فَأَنتَ اِبنُ مَن كانَ لِمَن كانَ مُذنِباً غَفّارا
فَاِعفُ عَنّي فَقَد قَدِرتَ وَخَيرُ العَفوِ ما قُلتَ كُن فَكانَ اِقتِدارا
لَو يُطيلُ الأَعمارَ جارٌ لِعِزٍّكانَ جاري يُطَوِّلُ الأَعمارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «طبقات الشعراء»: أخبار حماد عجرد، البيت ٤
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: محمد بن أبي العباس السفاح، البيت ١
- «أدب الخواص»: مقدمة المؤلف، البيتين ٤ و١٠
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: أبو عبد الله محمد بن أبى العباس السفاح، البيت ١
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه نصر الله، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.