تَبَدَت شُموس الحَق بِالحَق تَنجَلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَدَت شُموس الحَق بِالحَق تَنجَليوَلاحَ سَنا البَدر المُنير المُكمَلِ
وَزالَ ظَلام الجود لَما تَبلجتشَريعة طَهَ المُصطَفى خَيرُ مَرسَلِ
أَجل نَبي قامَ بِالحَق داعياًوَأَعــــظَــــم مَدعوٍّ لُكُلِ مُعضل
هَدانا إِلى الإِيمان حَقاً وَزادَنايقياً بِآيات الكِتاب المُفصّل
وَإِن مِن الهَدي الَّذي عَمَنا بِهِصَحيح البُخاريّ الإِمام المفضل
وَثيقة أَهل الزَهد وَالفِقه في الوَرىوَعُمدَة حفاظ الحَديث المُسلسل
تَــــجَــــلت بِهِ آثــــار طَهٍ فَلَم تَزَللِنَيل الأَماني مَنهَجاً لِلتَوصل
وَلَكن بِتَقرير الأَتاسيّ أَصبَحتمُوشحة بِاللُؤلؤ الرَطب وَالحُلي
أَمامٌ كَبسم اللَهِ ظَلَ مُقَدِماًعَلى غَيرِهِ في كُلِ دَرسٍ وَمحفلِ
هُوَ العَبد للستار وَالسَيد الَّذيلَقَد قَلَد الفَتوى بِمَجد مُؤثل
فَيارَب متعنا بِطول حَياتِهِلِنَحيا بِهِ طرّاً حَياة المبجل
لَهي بِشَهر الصَوم أَعتَق رِقابَنامِن النار وَاِجعَل عيدنا في تجمل
وَأَيد بِحُسن النَصر سُلطانِنا الَّذيأَعَز حِمى الإِسلام بَعدَ التَذَلُل
وَكُن لِوَزير الحَج مِن أَورَد العِدىوَرود حَتوف منهلاً بَعد منهل
وَلا سيما الآغا الهَمام الَّذي اِغتَدىأَميراً بِحمص الشام ذُخر المُؤمل
أَبا أَحمَد بَدر الأَمانَة وَالعُلاسمي رَسول اللَهِ ذو السُؤدد العَلي
فَلا زالَ بِالإِقبال وَالعِز راقياًإِلى رُتَب العَلياء مع كُل مَن يَلي
مَدى الدَهر ما قد قَد صَلوا وَسَلَمواعَلى المُصطَفى بَدر التَمام المُكَمَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.