قَلبي إِليكُم هائِم لَم يَصغِ للائِم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلبي إِليكُم هائِم لَم يَصغِ للائِموَلَم يَزل حائِمِ عَلى الحَبيب حالم
باين يَرى زَجري إِن الهَوى عُذريوَمُذ بَدا فَجري صادق أَنا صايم
قَــــــلبــــــي لَهُ رق لَقَـــــد غَـــــدا رقبِالشام وَالشَرق وَما هُوَ الحاكم
ما وَعَلى ما أَسما كُل لَهُ أَسماوَحُسن الأَسما قَد حَيّر الفاهم
نَحنُ بِباب الحَق عَن سنرامر الحَقوَبِهِ في الفَرق تَخيل الواهم
مَع كُلَّما يَظهَر ما كُل ماءٍ طهرشان بِها مضمر في رفعة جازم
الأَول الآخر الباطن الظاهرالقادر القاشر المَلك الدايم
صَلاتُنا تَهمي عَلى النَبي الأُميمَدينة العلمِ الفاتح الخاتم
وَالآل وَالصَحب وَالقَوم وَالحزبمَن صارَ بِالقُرب العَيش الصَفا الناعم
يا رَب يا كافي أَدرك بِإِسعافيلِلخَولتي اليافي الناثر الناظم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.