في رِياض الصالِحِيَة نَجتَني زَهر الكَمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في رِياض الصالِحِيَة نَجتَني زَهر الكَمالوَالأَيادي الحاتِميَه أَخجَلَت قَطر الغَمام
وَالمَجالي الأَكبَرية أَبرَزَت ذات الاحتِرامبِعُيون جَوزريه اتخنت قَلبي كَلام
كَلَمَتني بِكلام مِن لحاظ الأَعيُنِكَلَمتني بِكَلام لا بِنَطق الأَلسُن
كَلَمَتني عَن قِيام بِجضمال الشَجنِوَإِنا بَينَ البَريه في هَواها مُستَهام
حَبَذا تَجلى الغَواني في رُبى ذاكَ الحِمىحَيثُما لَحنُ الأَغاني مُعرِباً لي مفهما
لاخفاتك المَعاني في بِها حسن أَي رَمابِالكَمالات البَهيه أَطلَعَت بَدر التَمام
شَيخَنا الأَكبر أَضحى خَتم فَتح العارِفينقَد أَمَدَ الكُل فَتحاً مِنكُما فَتحٌ مُبين
كَم حَبا فيضاً وَضُحى وبَدا في العالمينبِفُتوحات سَنيه تَهمي كَالغَيث السِجام
فَهُم الغَوث المُرَجى وَهُوَ القُطب الإِماممِنهُ غَيث الفَيض يُرجى في العِطا وَالإِنسِجام
مالي في الدَهر مَلجا غَيرهُ بَينَ الأَناموَبِهِ عِندَ المَنيه أَرتَجي حُسنَ الخِتام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.