كُن رؤوفاً بِالسيح يا أَهيَف القَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُن رؤوفاً بِالسيح يا أَهيَف القَدِوَاتئد في قَتلتي مِن لَحظك الهندي
بــــال أَحــــلا كــــي أَعادلا حلفوَلا تُــــــــخــــــــالف فـــــــي وَعـــــــدِ
يا جَميلاً إِخجَل الأَقمار بِالأَسحاروَبَديعاً حُسنُهُ قَد حَيَر الأَفكار
أَنعم فَما أَحلا فَما عَذباللَمـــــــى أَضـــــــحــــــا كَــــــشَهــــــدِ
ظَبي سربٍ وَجهُهُ قَد لاحَ كَما المِصباحقامَ يَجلو راحَة الأَرواح شَمس الراح
ذاتُ الحِـــــبـــــابِ أَذكــــى الشَــــرابلِلاِقـــــتِـــــراب تَـــــنـــــدي وَتَهــــدي
يا عَذولي إِن فَرط اللَوم ذا أَغراكمِن شُباك الجِفن قَد أَوقَعهُ في أَشراك
أَقــــصــــر كَــــفــــي تَعنفا إِنَّالجَــــــــفــــــــا لِلصَــــــــب يَــــــــردي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.