يا ظَبي وادي نَقا يا وَرد نُعمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ظَبي وادي نَقا يا وَرد نُعمانيا قُرةَ عَين القَوم
شاماتك فَوق الخَدبِالمسك تُحاكي الوَرد
إِلَيك فَرط اِشتِياقي لا إِلى البانوَعَلَيك سَلامي دُوم
إِذ يَحكي مِنكَ القَدأَو يَروي عَنكَ الرند
فَهَل نُقر بِطيب الوَصل أَعيانيوَأَراك ولَو في النَوم
إِذ ذاتك ذات البندقالَت مِن جَدَ وَجَد
بَدر وَلَكن طَريق الدَمع مَجراهبِسِماه سَما عَن سَوم
إِذ أَخَذ الكاس وَردوَلحان الأُنس وَرد
لِلناس عيد وَعيدي يَوم روياهما أَبرك ذاك اليَوم
وَحَبيبي لي أَسعَدبِالقُرب وَما أَبعَد
وَلَيلة القَدر عِندي حينَ أَلقاهوَصَلاتي تَهدي دُوم
بِتَحيات سُرمدلِلخَتم وَمَن يَشهَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.