خِــــلٍّ عَــــنــــكَ عَــــذلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خِــــلٍّ عَــــنــــكَ عَــــذليإِن سُؤلي لَم يَجد لي
بِالتملي وَتوصليلا يَرى في الحُب مثلي
في هَوى باهي المحيّاصِرتُ وَلهاناً شَجيّا
مُهمَلا قَول نَصوحيلا أَعي أَمراً وَنَهيا
وَجهُهُ الزاهي كَهالهوَجَفاهُ الحُب هاله
إِن رَأى الناسك خالهخَرَّ مِن وَجدٍ بَكيا
هِز أَعطاف الرِماحِوَاِنتَضى بيض الصِفاحِ
مِن لَماه العَذب راحيهات لي كاساً رَويا
زادَ وَجدي ما اِحتِياليوَاِعتَراني سوء حالِ
مُذ بَدا عَنبَر خالِفَوق ياقوت المَحيّا
سَلَّ مِن لَحظيهِ غَضَبايَبتَغي فَتكاً وسَلبا
كُلَّما قَد رُمت قُربازادَ إِبعاداً وَفيا
هَل لِصَبٍّ مِنهُ وَصلُفي هَواه طابَ عذلُ
كُلَّما قَد مَرَ يَحلوكيفَ إِن مَرَّ وَحيّا
إِنَّنــــي خــــدن غَــــرامفي مَقام الوَجد سامي
لَم أَزَل بَينَ الأَنامِمَيِتاً في الحُب حَيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.