يا عاذِلي في الهَوى يَكفاك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عاذِلي في الهَوى يَكفاكتلحاني جسمي عاني
وَاِسئل عَن حالَتي يَعقوبأَحزاني وَأَشجاني
قَتلي بِهِ راحَتي وَالحُبرَيحاني لَو أَعياني
ما ظَنَ مثلي مُشوق فيالوَرى ثاني بِالمَعاني
حُلو المَعاني بِحالي آهلَو تَدري أَفنيت صَبري
فَاِنعم عَلى حَبيبي وَإِغتَنمأَجري قَد حارَ أَمري
نادَيت يا أَهل الهَوى مَن لادري يَدري هذا بَدري
فَقَد بَدا مِن مَحيا حُسنِهِفَجري مثل العُطر
يَتلو الضُحى وَجهك الزاهي البَهيالأَنور طَرفي أَسهَر
لِلمُشتري مِن ثَناياهلَقَد أَظهَر عِقد الجَوهَرِ
وقَده السَمهري وَخالهالعَنبر مسك أَذفَرِ
وَجيده الصُبح لِلعُشاق قَدأَبهَر سر مُضَمر
مِن مثل خَديهِ أَهدانيوَحيّاني قَد أَحياني
وَما أُحيلاه بِرَوض الأُنسوَافاني وَأَدناني
إِن رُمت سَلواه لَيتاللَهُ أَبلاني وَأَضناني
ما أَسلاه لَو في سَعيرالعشق أَصلاني وَأَسلاني
قاني الدَما في سَما ثَغركبَدَت تَسبي حُبة القَلب
تَدعي الهُدى وَهِي لي عَنحُسنِها تَنبي مَلَكت لُبي
حَسبي نُلاقي بِها يا مَنيتيحَسبي مِنها سَلبي
إِن رُحت عَن عَهدِها ياصاحِبي صَح جِد بِالقُرب
مُنَزه النَفس عَن شينرشا أَغيد نافر أَوحَدِ
شَريف نَفس لَهُ رَبالعُلى أَسعَد يَحكي الفَرقَدِ
تَقي نَقي طاهر زاكيمَجيد أَمجَد لَهُ نَشهَ
وَحُبه مَذهَبي أَيضاً بِهِيَعقد قَولٌ مُسنَد
مَن ظَنَّ بِالمُشتبه أَنيبِهِ مُغرَم فقَد أَجرَم
لَكِنَّهُ هد حيلي وَالقِوىأَعدَم أَمر مُبرَم
يا عاذِلي في هَواه وَالنَبيتَأَثم لِم لَم تَفهَم
ما كُلُ مَن غاصَ في بَحرالهَوى يَسلم رَبي أَعلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.