تَجَلَت في حُلى اللُطفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَجَلَت في حُلى اللُطفِوَماسَت بانة العَطفِ
فَشمنا مِن مَحيّاهاجَمالاً جَلَ عَن وَصفِ
بِما في اللَحِظ مِن سحرِوَما في اللَفظ مِن دَرِ
وَكُل الحُسن لَو تَدريشُهود الحُسن عَن كتفِ
تَريني القَد بِالبَردبجوري الوَرد بِالخَد
وَأَرخَت عقدها البرديتَدلي شالَها الكتفي
بِراح الكاس قَد راحَتهُموم النَفس وَاِرتاحَت
وَأخت الشَمس قَد لاحَتعَلَينا مِن وَرا السَجفِ
بَدَنِّ المَبسم الدَريتَورّي مَوسم السكر
لِفَضل مُحمّد العطريوَنَلثم راحة الكَفِ
عَريض الجاه وَالقَدرِتَرى كَفيهِ كَالبَحرِ
وَخَبَراً بَل وَلَو تَدريتَراه مَعدن اللُطف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.