شَمس الجَمال يا مَن تَجلَّيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَمس الجَمال يا مَن تَجلَّيتحُسن المَجال عَلَينا جَلَّيت
عَقد الكَمال بِهِ تَحَليتحَتّى اِنتَظَم في الغيد حُسناً بَدالي
هِمت مِن وَجدي أَرنمصُرت مِن فَقدي أَدمدم
وَبَقاء الصَب مُعدموَاستَولى الغَرام
حُسن الغَواني لَنا قَد حَلاكوَجيد المَثاني الصَفا مِن حلاك
صَوت القيانِ الحاني غِناكفَاِسمَع نَغم تَغريدي بُلبل بلبالي
وَهُوَ عَن حالي يُترجميُعرب أَلحاني وُيُعجم
وَلِمَن يَلحاني مفحمحَيث لا مَلام
نار غَرامي مِن جَنة الخُلودنَعيمي نامي بِذات الوُقود
جَمع مَقامي تَوحيد الوجودوَقَد نَظم في جيدي عِقد الوِصال
وَلي لَم يَزل يِنظمغَزَل الغَزال وَيُعظم
صَبوَتي فيهِ وَيَعلَمإِني مُستَهام
خَلَع العذار في الهَوى عُذريوَالشَطح عاري بِكاس سكري
رَفع الخَمار قَد كانَ خَمريعلى قدم تَجريدي في الحُب العالي
يَلغز أَشجاني وَيَفهموَجد وَجداني وَيُلهِم
روح جسماني يكلمبِسَهم الكَلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.