مَن لي أَن زارَ ريم أَحوَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لي أَن زارَ ريم أَحوَرأَخفى الأَقمار لَما أَسفَر
أَهدَت خَداه عُطر الوَرديَغشى رَيّاه مسك الجَعد
هَزَت عَطفاه غُصن القَدريم عَيناه وَسط الغِمد
سلت بِتاراً فينا مشهرلين الأَعطاف حُلو الميل
عَبل الأَرداف راخي الذَيلسَهل الأَطراف صَعب النيل
مِن خَمر صافٍ جنح اللَيلفَاِشرَب إِن دارَ كاسي وَاسكر
القَد الحالي غُصن أَهيَفيَزهو بِالشال فَوقَ المعطَف
وَالثَغر الحالي عَذب المرشفدَع لَوم الخالي فيما أَسرَف
عَقلي قَد حارَ في ذا المظهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.