ولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولا وصَمةٌ بكَريم مُعْدم نَشباأَهاب من طيّبِ المُرتْاد مُطَلَّبا
أَصُبَحْتُ بين غنى نفسٍ وفقْر يدٍأسْعى لا يهمّها في حاله غلبا
ولي مآثر من شُكرٍ أُدلُّ بهاعلى جواد أُجدْ فيها له وعَبَا
لمَّاــ وجدْتُ لنَبْهانٍ مآثرَ قدأُطْري بها شعرآء الأَمَّة العَرَبا
أَملَّتْه ليتامى فالتمسْتُ لهمن برّه مُوجباً عندي وقَدْ وَجَبا
وحَثَّني علْمُه استقْلالهُ عِوَضاًجزْل العطاء لَمن أُهْدي له الأَدبا
إذا تعَمَّدْتُ تجْديدَ المَديح لهُجعلْتُ موْهبةً منه لهُ سبَبا
أَغرُّ يَرتاحُ جوداً لا يراه قضىمن مالهِ حاجةً إِلا بما وهَبَا
في سادَةٍ من بن نبْهان قد ورثوافضْلَ المَكارم جَداً ما جداً وأَبا
بَرْعى العُفاة رياضاً من مواهبَهُمقد أَطلَعوا من نَداهم فوقها سُحُبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.